الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
أخبار عامة
الاقتصاد المصري
مجموعة العشرين
التمويل الدولي

وزير المالية في مداخلته خلال اليوم الأول من مشاركته باجتماعات مجموعة العشرين بالبرازيل

ناقش وزير المالية المصري في اجتماعات مجموعة العشرين بالبرازيل التحديات التي تواجه الاقتصادات الناشئة، خاصة ارتفاع تكلفة التمويل وتأثير السياسات الحمائية على الصادرات. أكد أهمية الإصلاحات لدعم تنافسية الاقتصاد المصري وزيادة الاستثمارات في القطاعات الواعدة، مع التركيز على تعزيز دور القطاع الخاص وتحسين بيئة الاستثمار.

١٢ مارس ٢٠٢٦٤٦١ مشاهدةمصلحة الجمارك المصرية

المصدر الأصلي: مصلحة الجمارك المصرية

هذا المحتوى منقول من الموقع الرسمي لـمصلحة الجمارك المصرية. النص التالي هو المحتوى الأصلي كما نُشر على الموقع الرسمي.

عرض المصدر الأصلي على مصلحة الجمارك المصرية

نص الخبر الأصلي

وزير المالية.. في مداخلته خلال اليوم الأول من مشاركته باجتماعات مجموعة العشرين بالبرازيل التحديات العالمية مازالت تمثل ضغوطًا شديدة على الاقتصادات الناشئة بسبب ارتفاع تكلفة التمويل قضايا «الديون العالمية» تعوق أهدافنا المشتركة للنمو العادل.. وتتطلب حلولاً دولية شاملة «السياسات التجارية الحمائية» للاقتصادات المتقدمة تخلق عقبات أمام حركة صادرات البلدان النامية الحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي.. يتطلب المزيد من التمويلات الميسرة على المدى المتوسط بدلاً من «التمويلات التجارية» نؤكد أهمية توجيه الإصلاحات لدعم تنافسية وإنتاجية الاقتصاد المصرى أكد أحمد كجوك وزير المالية، أنه رغم ما يشهده الاقتصاد العالمي من مؤشرات تشير إلى التوجه نحو بيئة أكثر استقرارًا لا يزال هناك مستويات متباينة للتعافي وأن التحديات الاقتصادية العالمية مازالت تمثل ضغوطًا شديدة على الاقتصادات الناشئة والدول النامية بسبب ارتفاع تكلفة التمويل، وتراجع تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة الموجهة للدول الناشئة. قال الوزير، في مداخلته بجلسة «آفاق الاقتصاد العالمي» خلال اليوم الأول لمشاركته باجتماعات مجموعة العشرين بالبرازيل، إن قضايا «الديون العالمية» تعوق أهدافنا المشتركة للنمو العادل بما يتطلب حلولاً دولية شاملة تسهم في دعم ومساندة الاقتصادات الناشئة بما يعزز قدراتها ويمكنها من التعامل الإيجابي المرن مع الصدمات العالمية، موضحًا أن «السياسات التجارية الحمائية» التي تنتهجها بعض الاقتصادات المتقدمة تخلق عقبات إضافية أمام حركة صادرات البلدان النامية. أضاف الوزير، أننا نتطلع إلى تبني مؤسسات التمويل الدولية سياسات متوازنة وأكثر تحفيزًا للاقتصادات الناشئة، على نحو يسهم في مساعدتها على الوفاء بالاحتياجات التمويلية اللازمة لتحقيق التنمية وتحسين مستوى المعيشة جنبًا إلى جنب مع الالتزام بالحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي والاستدامة المالية، الذي يتطلب المزيد من التمويلات الميسرة على المدى المتوسط، بدلاً من «التمويلات التجارية» أخذًا في الاعتبار تداعيات الأزمات العالمية، والتوترات الجيوسياسية التي تؤثر على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وبالأخص المشاكل التى تعوق تدفق حركة التجارة من خلال معبر قناة السويس الحيوي. أكد الوزير، أهمية توجيه الإصلاحات لدعم تنافسية وإنتاجية الاقتصاد المصرى.. وأشار إلى أن مصر تسير على الطريق الصحيح لضبط أوضاع المالية العامة للدولة، حيث حققنا فائضًا أوليًا ٦,١٪ من الناتج المحلي الإجمالي في العام المالي ٢٠٢٣/ ٢٠٢٤ مدفوعًا بتدفقات استثنائية من الاستثمار الأجنبي المباشر بسبب صفقة رأس الحكمة، لافتًا إلى أن الحكومة الجديدة تضع على رأس أولوياتها تعزيز نمو القطاع الخاص من خلال زيادة تنافسية وإنتاجية الاقتصاد المصرى بتوفير المزيد من الفرص الاقتصادية في مناخ تنافسي وجاذب للاستثمار، مع التركيز على تعبئة الاستثمارات الخاصة المحلية والأجنبية في القطاعات الواعدة ذات الأولوية خاصة الأنشطة التصديرية وقطاعات الطاقة المستدامة وتحلية المياه والهيدروجين؛ على نحو يتسق مع استهداف بناء اقتصاد تنافسي مرن وقادر على النمو، ومواجهة المتغيرات العالمية المتسارعة. أوضح الوزير، أن الحكومة مستمرة في تعظيم جهود الإصلاح الهيكلي؛ لتعزيز قدرات الاقتصاد المصري، وتوفير مساحات مالية مستدامة للإنفاق على الصحة والتعليم وبرامج الحماية الاجتماعية الأكثر استهدافًا للمستحقين للدعم، مع استكمال تنفيذ البرنامج الطموح للتأمين الصحي الشامل باعتباره أداة رئيسية لتحقيق حلم كل المصريين في الرعاية الصحية الشاملة والمتكاملة لكل أفراد الأسرة.

تحليل بالذكاء الاصطناعي

تحليل التأثير

الخبر يشير إلى استمرار التحديات أمام حركة التجارة والصادرات المصرية بسبب السياسات الحمائية وارتفاع تكلفة التمويل، لكنه يبرز توجه الحكومة نحو تعزيز تنافسية الاقتصاد وجذب الاستثمارات، مما قد ينعكس إيجابًا على فرص التصدير والاستثمار مستقبلاً.

الأطراف المتأثرة

المصدرون
المستوردون
المستثمرون
المخلصون الجمركيون

ما يجب عليك فعله

  • 1متابعة الإصلاحات الحكومية الجديدة وتأثيرها على بيئة الأعمال.
  • 2التركيز على القطاعات التصديرية والطاقة المستدامة لتحسين فرص الاستثمار.
  • 3الاستعداد للتغيرات في السياسات التمويلية الدولية وتأثيرها على التكلفة.

أسئلة وأجوبة

كيف تؤثر السياسات الحمائية للدول المتقدمة على الصادرات المصرية؟

تؤدي السياسات الحمائية إلى زيادة العقبات أمام دخول الصادرات المصرية للأسواق الخارجية، مما يتطلب البحث عن أسواق بديلة وتعزيز تنافسية المنتجات.

ما هي القطاعات التي تركز عليها الحكومة لجذب الاستثمارات؟

تركز الحكومة على الأنشطة التصديرية وقطاعات الطاقة المستدامة وتحلية المياه والهيدروجين.

ما الإجراءات التي يجب على المستثمرين اتخاذها في ظل هذه التحديات؟

ينصح المستثمرون بمتابعة الإصلاحات الحكومية والاستفادة من الفرص في القطاعات ذات الأولوية، مع الاستعداد للتغيرات في بيئة التمويل الدولية.

مشاركة:

إخلاء مسؤولية: محتوى هذا الخبر منقول من مصلحة الجمارك المصرية. التحليل والإثراء المضاف هو لأغراض تعليمية ومعلوماتية فقط ولا يعتبر استشارة قانونية أو جمركية رسمية. يُرجى الرجوع للمصدر الرسمي للتأكد من المعلومات.

أخبار ذات صلة

أخبار عامة

دور مصلحة الجمارك المصرية لتعزيز السياسات الاقتصادية والتجارية

شاركت مصلحة الجمارك المصرية في جلسة نقاشية مع غرفة التجارة السويسرية وشركة سينجنتا لتعزيز التعاون مع القطاع الخاص وزيادة الصادرات المصرية. تم التركيز على تبادل الآراء حول التحديات التي تواجه الشركات في التعامل مع قرارات الجمارك، بهدف دعم الاستثمار وتحسين بيئة الأعمال. يأتي ذلك ضمن جهود المصلحة لتقوية العلاقات مع المستثمرين وتسهيل الإجراءات الجمركية.
٣١ أكتوبر ٢٠٢٦٤٧٧ مشاهدة
أخبار عامة

وزارة المالية - جمهورية مصر العربية

المقالة هي صفحة تعريفية بوزارة المالية المصرية، تعرض روابط لمعلومات عن الوزارة، أهدافها، استراتيجيتها، البيانات المالية، وموازنة المواطن. لا تحتوي على أخبار أو تحديثات جمركية أو تجارية مباشرة، بل تقدم معلومات عامة عن الهيكل الإداري والإنجازات. هذه الصفحة مفيدة لمن يبحث عن معلومات رسمية أو التواصل مع الوزارة.
١٥ يوليو ٢٠٢٦١٧ مشاهدة
إعلانات

مصر قادرة على النفاذ إلى أسواق التمويل الدولية رغم التوترات الجيوسياسية مستمرون فى استهداف خفض فى قيمة دين أجهزة الموازنة الخارجى بنحو ١-٢ مليار دولار سنويًا

تؤكد وزارة المالية المصرية قدرة مصر على النفاذ إلى أسواق التمويل الدولية رغم التوترات الجيوسياسية، مع الاستمرار في خفض دين أجهزة الموازنة الخارجية بقيمة ١-٢ مليار دولار سنويًا. يأتي ذلك ضمن جهود الحكومة لتعزيز الاستقرار المالي وتحسين بيئة الاستثمار والتجارة الدولية.
١٥ يوليو ٢٠٢٦١١ مشاهدة
العودة لجميع الأخبار

انضم كمخلص جمركي واستقبل طلبات العملاء

سجّل ملفك في الدليل وابدأ باستقبال طلبات عروض الأسعار مباشرة من العملاء — تواصل، فاوض، واكسب عملاء جدد.

تسجيل مجانياستقبال طلبات فوريلوحة تحكم كاملة